عَلى الطَّريق دقيقة · فكرة قرآنية واحدة في أقل من دقيقة
مِنْ سُورَةِ البَقَرَة

صفاتُ المتقين

مفهوم واحد… في دقيقة — البقرة ٢–٥
الرسم أعلاه مولَّد بالذكاء الاصطناعي — النصوص القرآنية في الصفحة منقولة موثَّقة بمصادرها
أولُ صفحةٍ في المصحف ترسم ملامحَ أهل الهدى، ثم تضعك أمام السؤال: هل أنا منهم؟
﴿ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ۝ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ۝ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ۝ أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
البقرة ٢–٥
خُلَاصَةُ المَعْنَى
هذا الكتاب لا مجال للشك فيه، وهو هدايةٌ لكل ما يُصلح دنيا الإنسان وآخرته. لكنّ الانتفاع به له مفتاح واحد: التقوى — أن تأخذ ما يقيك سخط الله، بامتثال أمره واجتناب نهيه. وصفات أهله خمس: إيمانٌ بالغيب يصدّق خبر الله ورسوله فتنقاد له الجوارح، وصلاةٌ تُقام بأركانها وحضور قلبها لا مجرد صورتها، وإنفاقُ جزءٍ يسير مما رزقهم الله، وإيمانٌ بكل ما أنزل الله من كتب بلا تفريق، ويقينٌ بالآخرة لا يخالطه أدنى شك. فمن كانت هذه صفاته فهو مستعلٍ فوق الهدى متمكّنٌ منه كالراكب من مركوبه، وله الفلاح: الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب.
صياغة مبسطة ملخَّصة من المراجع المنقولة في هذه الصفحة — التفصيل الحرفي أدناه

معاني الكلمات

الرَّيْبالشَّكُّ، وأصلُ الرَّيْبِ القلقُ واضطرابُ النفس
التَّقْوَىاتخاذ ما يقي سخط الله وعذابه، بامتثال أوامره، واجتناب النواهي
يُوقِنُوناليقين هو العلم التام الذي ليس فيه أدنى شك، الموجب للعمل
الْمُفْلِحُونالفلاح هو الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب
المعاني منقولة من: تفسير السعدي ص ٧ و٩ — والتحرير والتنوير جـ١ ص ٢٢٢

من التفسير

لماذا المتقون تحديداً؟
وأما المتقون الذين أتوا بالسبب الأكبر, لحصول الهداية, وهو التقوى التي حقيقتها: اتخاذ ما يقي سخط الله وعذابه, بامتثال أوامره, واجتناب النواهي, فاهتدوا به, وانتفعوا غاية الانتفاع.
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان — عبد الرحمن بن ناصر السعدي — ص ٧
هدايتان… لا هداية واحدة
ولأن الهداية نوعان: هداية البيان, وهداية التوفيق. فالمتقون حصلت لهم الهدايتان, وغيرهم لم تحصل لهم هداية التوفيق. وهداية البيان بدون توفيق للعمل بها, ليست هداية حقيقية تامة.
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان — عبد الرحمن بن ناصر السعدي — ص ٧
لماذا «على» هدى… و«في» ضلال؟
وأتى بـ"على" في هذا الموضع, الدالة على الاستعلاء, وفي الضلالة يأتي بـ "في" كما في قوله: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} لأن صاحب الهدى مستعل بالهدى, مرتفع به, وصاحب الضلال منغمس فيه, محتقر.
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان — عبد الرحمن بن ناصر السعدي — ص ٩
إن لم ننتفع… فالنقص ليس في الهدى
فَالْقُرْآنُ لَمْ يَزَلْ وَلَنْ يَزَالَ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ… فَإِنْ قَصَّرَ بِأَحَدٍ سَعْيُهُ عَنْ كَمَالِ الِانْتِفَاعِ بِهِ، فَإِنَّمَا ذَلِكَ لِنَقْصٍ فِيهِ لَا فِي الْهِدَايَةِ
التحرير والتنوير — محمد الطاهر ابن عاشور — جـ١ ص ٢٢٧
هل أنا منهم؟
حجم الخط
الخلفية